القسمنافذة بيع العملة
الاقتصاد العراقي
نافذة بيع العملة في البنك المركزي العراقي
الآلية التي كان البنك المركزي يبيع بها الدولار للمصارف يومياً بالسعر الرسمي. أُنهيت في مطلع 2025 لصالح التحويل المباشر عبر المصارف المراسلة، وتوقّف نشر النتائج اليومية.
متوقفةمنذ 1 كانون الثاني 2025
آخر نتائج منشورة · الخميس 27 شباط 2025
المحطات
من مزاد يومي عام 2004 إلى منصة إلكترونية ثم إلى التحويل المباشر عبر المصارف المراسلة.
| التاريخ | ما حدث |
|---|---|
| 2004 | انطلاق مزاد العملة اليومي بعد صدور قانون البنك المركزي؛ صار المصدر الرئيسي للدولار في السوق العراقية. |
| كانون الأول 2020 | خفض الدينار من 1,190 إلى 1,450 للدولار لمواجهة عجز الموازنة بعد انهيار أسعار النفط. |
| تشرين الثاني 2022 | بدء العمل بالمنصة الإلكترونية وتدقيق التحويلات مسبقاً بالتنسيق مع الاحتياطي الفيدرالي؛ اتسعت الفجوة بين السعرين. |
| شباط 2023 | إعادة تقييم الدينار إلى 1,300 (1,310 للمصارف)، ورفع الفائدة لاحقاً إلى 7.5% لدعمه. |
| 2024 | نقل أكثر من 90% من التحويلات من المنصة إلى التعامل المباشر بين المصارف العراقية ومراسليها. |
| 1 كانون الثاني 2025 | إيقاف المنصة الإلكترونية نهائياً؛ التحويل الخارجي عبر المصارف المراسلة والدولار النقدي للمسافرين عبر المطارات. |
| 27 شباط 2025 | آخر نشرة يومية لنتائج نافذة بيع العملة على موقع البنك المركزي؛ لم تُنشر نتائج يومية بعدها. |
كيف كانت النافذة تعمل
كل يوم عمل كان البنك المركزي يعرض الدولار على المصارف المرخّصة بالسعر الرسمي في صيغتين: تعزيزات لأرصدة المصارف في الخارج لتغطية الاستيراد، وسحوبات نقدية لتلبية طلب الأفراد. تُقبل العطاءات حتى الواحدة والنصف ظهراً وتُنشر النتائج بعد الظهر: إجمالي التعزيزات، إجمالي النقد، والمجموع.
كان الرقم اليومي يتراوح غالباً بين 150 و300 مليون دولار، أي ما يقارب 50 مليار دولار في السنة؛ لذلك كانت النافذة ثاني أكبر مستهلك لإيرادات النفط بعد الرواتب، وموضوع الجدل الدائم حول تهريب العملة عبر فواتير استيراد وهمية.
منذ تشرين الثاني 2022 صار كل تحويل يمرّ بتدقيق مسبق على منصة إلكترونية قبل تنفيذه عبر المصارف المراسلة الأمريكية، فرُفض جزء كبير من الطلبات، وتحوّل الطلب المرفوض إلى السوق الموازية، وهو السبب المباشر لاتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق في 2023.
ماذا حلّ محلها
منذ مطلع 2025 تموّل المصارف العراقية استيراد عملائها مباشرة من أرصدتها لدى مصارفها المراسلة، بعد أن عزّز البنك المركزي هذه الأرصدة خلال 2024. البنك المركزي لم يعد يبيع الدولار يومياً في مزاد معلن، بل يزوّد المصارف بالعملة ضمن هذه الأرصدة وفق الضوابط الدولية.
النتيجة العملية للمواطن: الدولار النقدي بالسعر الرسمي متاح للمسافر عبر المصارف والمطارات بشروط، والتحويل الخارجي يتم عبر مصرف يمتلك مراسلين (راجع قائمة المصارف الممنوعة من الدولار في دليل البنوك)، بينما يبقى سعر السوق الموازية، الذي يُعرض في صفحة الدولار، هو السعر الذي يشتري به من ليس له طريق رسمي.
لم يعد هناك رقم يومي منشور لمبيعات البنك المركزي؛ ما يُنشر الآن هو إجماليات دورية في تقارير السياسة النقدية والنشرات الإحصائية. هذه الصفحة تشرح الآلية وتاريخها، ولا تدّعي رقماً يومياً لم يعد موجوداً.
أسئلة شائعة عن نافذة بيع العملة
ما هي نافذة بيع العملة في البنك المركزي العراقي؟
الآلية التي كان البنك المركزي يبيع بها الدولار للمصارف المرخّصة بالسعر الرسمي في مزاد يومي، لتغطية الاستيراد (تعزيزات) وطلب الأفراد (نقد). عملت من 2004 حتى نهاية 2024، ثم استُبدلت بالتحويل المباشر عبر المصارف المراسلة.
هل ما زال مزاد الدولار يعمل في العراق؟
لا. أوقف البنك المركزي المنصة الإلكترونية للتحويل الخارجي في 1 كانون الثاني 2025، وكانت آخر نتائج يومية منشورة على موقعه في 27 شباط 2025 بإجمالي بيع 307.9 مليون دولار. التمويل الخارجي يتم الآن عبر أرصدة المصارف لدى مراسليها.
كم كان البنك المركزي يبيع من الدولار يومياً؟
بين 150 و300 مليون دولار في أغلب الأيام، معظمها تعزيزات لأرصدة المصارف في الخارج وجزء صغير نقداً. في آخر نشرة (27 شباط 2025): 290.6 مليون دولار تعزيزات و17.4 مليون نقداً.
لماذا يختلف سعر الدولار الرسمي عن سعر السوق رغم وجود النافذة؟
لأن الدولار الرسمي يُباع فقط لمن يستوفي شروط التدقيق (فواتير استيراد حقيقية، مصارف غير ممنوعة)، أما من يُرفض طلبه أو يريد الدولار لأغراض أخرى فيشتريه من السوق الموازية بسعر أعلى. الفرق بين السعرين معروض يومياً في صفحة الدولار.
كيف أشتري الدولار بالسعر الرسمي اليوم؟
للمسافر: عبر المصارف المرخّصة ومنافذ المطارات ضمن سقف محدد وبإبراز تذكرة السفر والجواز. للاستيراد: عبر مصرف عراقي يمتلك علاقات مصارف مراسلة وليس ضمن قائمة المصارف الممنوعة من الدولار. لغير ذلك لا يوجد طريق رسمي، والسوق الموازية هي البديل.